السبت، 15 فبراير 2025

ما فيش خراج



مَن تِنتقد ؟ يا شــعب مَن تطالب ؟!
حــــرام طــــلاق إن الـبـلاد خـارب

وانتَ الذي طُــول السّـــنين حــانب
جِِـلـدك سِـــفي من كثـرة المـصـائب

ومهما اعتصمت أو صحت أو تعاتب
شـــدعمموا وشـــتجاهلوا المـطالب

مافيــــش خــراج دام الضّمير غائب
قـد الفـــــشل في معــظم الجـوانب

ومـن يركِنك على الوديعــة كـاذب
مافيـش وزير مُخلــص ولا مُراقب

ولا لبــيب على السّـــؤال يجــاوب
هــذا الوطـــن بالله لـوين ذاهـب ؟!
***
محمد الدِّيَم

السبت، 1 فبراير 2025

قيامةُ غzة


قيامةُ غزzة
***
من بعدِ ما خاضوا مع الطُّغيانِ ملحمةَ الكرامة
فاستبسلوا 
واستُشهِدوا 
حُشِروا على عرصاتِ غزّةَ عائدين ولم تَحِن بعدُ القيامة
حُشِروا على أتراحِها
ودماؤهم تجري
لأنّ الجرحَ ما اكتملَ التئامه 
الصّامدونَ 
الصّابرونَ
الثّابتونَ على المبادئِ وحدَهم 
أهلُ المرُوءَةِ والشّجاعةِ والشّهامة
يتدافعونَ إلى الشّمالِ تقودُهم أشجانُهم
والشّوقُ يدفعُهم إلى مهوى القلوبِ وكيفَ لا
والنّفسُ حَرّى مُستهامَة
النّبضُ مُنسجمٌ مع وقعِ الخُطى 
 ولقلّما التفتَ المُحبُّ إلى الوراءِ وإنّما يرنو أمامَه
مُتشوّقًا
مُتلهِّفًا لِديارِهِ
أشجارِهِ
أزهارِهِ
فعساهُ يحضنُ حائطًا
زيتونَةً
ريحانةً
أو إنّنا نلقاهُ مُحتضِنًا رُكامَه
لا فرقَ بينَ الدّارِ في فهمِ المُجاهدِ والرّكامِ ، فقد أتى يومًا إلى الدّنيا على ظهرِ الجيادِ الطُّهمِ مُمتشقًا حُسامَه
ولطالما العربِيُّ ما يأتي إلى دُنياهُ مُصطحبًا خيامَه
ولطالما فوقَ الرّكامِ تنسّموا عبقَ التّحرُّرِ والحياةِ وبلسموا آلامَهم
ولطالما نصبوا على أطلالِهم أحلامَهم 
وهمُ الّذين مُجدّدًا
نذروا النُّفوسَ لربِّهم
ولِعرضِهم 
ولأرضِهم
في ظلِّ خُذلانِ القريبِ وصمتهِ
فلطالما صمتَ الذّبابُ عنِ القُمامة 
  ولأنّهم شعبٌ أبيٌّ صابرٌ
رغم الأسى مازالَ  يمنحُنا ابتسامة
***
في غزّةِ الأمجادِ صبَّ المعتدونَ شواظَهم
فسفورَهم
أحقادَهم
 حملوا على الأحيا بِكُلِّ عتادِهم
هدّوا المساجدَ
والمدارسَ 
والمشافيَ ،أسقطوا كلَّ الشِّعاراتِ الّتي خَدعوا بها أغبى الشّعوبِ عنِ الحقوقِ 
عنِ العدالةِ والأمانِ
عنِ السّلامِ ،عنِ السّلامة
 حتى إذا سقطَ القناعُ بدا لنا نُصبُ السّلامِ كمعْلمٍ 
جمعَ القتامَةَ
 والمهانَةَ
 والدّمامَة
حتى إذا يئِس الغُزاةُ وحاولَ المأفونُ إيهامَ الجبانِ بأنّهُ أنهى مَهامَة
ولّوا على أدبارِهم
وببُرهةٕ
نكصوا على أعقابِهم 
لمّا استفاقَ كبيرُهم
ورأى بأنّهُ لا ولم يبلغْ مرَامه
***
محمد الدِّيَم