الجمعة، 24 أبريل 2026

أُفُق الإحسان

من يفرشون الثّرى لم يلفتوا النّظرا
             وما وجدنا لأصحابَ السّمو أثرا

هذا البناءُ الّذي قد طالَ هيكلُه
                لكنّهُ ما يقِينا الشّمسَ والمطرا

يُجاملُ الرّيحَ خوفًا رغم قُوّته
                       فكُلّما مَرّ في أنحائِهِ زأرا

ويتّقي الغيمَ حتّى مِن مخافتِهِ
               ما يسمعُ الرّعدَ إلّا دمعُهُ انهمرا

تلكَ الوعودُ الّتي ضاقت بكثرتِها
             ما دثّرت حائطًا أو ألبسَت حجرا

مُناشداتُ الأهالي دائمًا ولَكَم
          مِن خاطرٍ قد تغذّى الوهمَ فانكسرا

تعاقبَ المالُ والحكّامُ في وطني
                        فما لقينا ثريًّا رقَّ للفُقرا

حتّى أتى ( أفُقُ ) الإحسانِ يا بلدي
                   بقائدٍ فاضلٍ لا يشبهُ البشرا

لمَّا رأى البؤسَ والحرمانَ مُبتهجًا
               على تلاميذِنا والضّيمَ مُنتصرا

إستنفرَ النُّبلَ والإشفاقُ يدفعُهُ
            وأنبلُ الخلقِ شهمٌ يجبرُ الضّررا
***
محمد الدِّيَم 

السبت، 11 أبريل 2026

مابوش رطب


ما بوش رطب ؟
ما بوش رطب ؟؟

واليوم محيميد ثامنة
تحت البريق يغرف خُلب !

ماحد سئل !!
وماحد قرب !!

الصمت قالوا من ذهب
وأللي يقول صمتك أدب

وأحنا ننادي ل الشباب
و بيستجيب كم من شنب

باقي رجاجيل كالوحوش
يتواردوا وقت الطلب

أللي يشقر بالحجار
ومشحوط ل فوق الركب

وأللي يهد كم من جبل
ويشرب أسيد وينفخ لهب

وأللي يناضل في النفق
والصخر عنده كالخشب

من أجل أكسير الحياة
يشقي ولا يهكي التعب
***
محمد الدِّيَم

الخميس، 9 أبريل 2026

بئر الصفا


لم يشتكِ القومُ لا غمًا ولا رهقا
      فالقومُ للصّخرِ في بئرِ الصّفا اخترقا
 
كم فارسٍ تعرف الأيام صولَتهُ
        إذا دعا الخيرُ سلّ الفأسَ وامتشقا

كلّ الجلاميد أفناها بمعولِهِ
         وكلّ جلمود من فرطِ القوى انفلقا

بالأمسِ بئرًا بقلبِ الصّخرِ شذّبهُ
  واليوم في العمقِ أضحى ينحتُ النّفقا

كأنّما الصّخر أعطى للثّرى قسمًا
         لن ترتوي الرّوحُ إن لم تُسقِهِ عرقا

حمدًا لكَ الله ما غيمُ السّما هملت 
         وما فؤادي بحبِّ المُصطفى خفقا
*** 
محمد الدِّيَم

الثلاثاء، 10 فبراير 2026

أسفي


💧
❌🚰
💧

يا من سرقت الحنفي
اللّه العليم بما خُفي

قد في معانا حنفي
وتشتي نعود للمغرُفي 

هذا تقدّم يا صياد
ونيّتك تتخلّفي

ولو ما معانا شبكة
كيف شتسحبي 
وكيف شتغرفي

مبروك عليك كسر الغُرف
وهذا النّجاح المعرفي

ماحد شطالب باليمين
ولا شنقول هيّا احلفي

بُكرة مصيرك ينكشف
مافيش جريمة تختفي

أللّي سليمة فطرته
مُش بالمناكر يشتفي

وهذا العمل مُش للرّجال
ولا المكالف....... أسفي

مافيش مجال لتوبتك
أو تندمي وتتأسفي

كلّ النّعال يتنظّفين
وأنّتي يمين ما تنظفي 

وهذي الظّواهر ماشتزول
إلا بمولد محزفي
***
✒️ محمد الدِّيَم

الأحد، 1 فبراير 2026

سؤال ؟؟

سؤال ؟؟؟
***
ماذا أقولُ وقد ضاقت بنا الحيلُ ؟
           واستصعبَ الرّدُ لو إخواننا سألوا

ما ألمح ال "أين؟" إلّا مُهجتي انقبضت
      ما أتعسَ النّفسُ كم يلهو بها الخجلُ

بعضُ المواضيعِ مازالت تكدّرنا
          بفعلِها لم نَفِ لِكرامٍ قطّ ما بخلوا

مهما حرصنا على ردّ الجميلِ فما
                مزيّةٌ في حياةِ الخلقِ تكتملُ

استبسل القومُ في ريفٍ وفي حظرٍ
          الصّخرُ صار هبًا واستسلمَ الجبلُ 

وكلّ زاويةٌ في الرّبعِ شاهدةٌ
                 للّهِ ما قدّموا ، للّهِ ما بذلوا

لكنّنا رغم كلّ الجهدِ تربكنا
       بعضُ الأمورِ ، فكم يعيا بها الرّجلُ

بعضُ القضايا عسيرٌ حلّها ولِذا
    هل مِن خيارات أُخرى "يَسألُ الأمل"

هذا السّؤالُ فهل ردٌّ يُخارجُنا
      فرُبَّ في الغد يا (خطوات) نحتفلُ
***
محمد الدِّيَم 
1 فبراير 2026م

الأربعاء، 28 يناير 2026

الاثنين، 26 يناير 2026

المشدة

أفدي المشدّة التّعزي 
               هيبة ومعمور عِمارة

ترمز لعمق الثّقافة
           وعادات مهد الحضارة

أزيا تعز لا تُقارن
        وطول الزّمن في الصّدارة

ما اهتان في الكون إنسان
                  تراث جدّه ضماره

ومَن تنكّر لربعِه
                 ذاق العنا والمرارة 

***
محمد الدِّيَم 

الأحد، 18 يناير 2026

زغرودة


زغرودةُ الأمسِ حتمًا تعلنُ الفرحا
         مَنْ أخبرَ الجارَ أنّ البئرَ قد نجحا ؟!

بل كيفَ جاءَ إلينا ثُمّ فاجأنا
        وبالزّغاريدِ دونَ النّاسِ قد صدحا

يا ساقيَ الخلقَ من عينِ (البريقِ) ألا
         أترعتَ كأسي وناول جارنا قدحا

مازالنا نطرقُ صخرًا لو مشاعرُه
                 رقيقةً كشعورِ الجار لنفتحا
***
محمد الدِّيَم 

السبت، 17 يناير 2026

صبرا على المر


صبرًا على المُرِّ يا مَن تشتهي العسلا
             من يبتغِ العِزّ ذاقَ المُرّ واحتملا 

يا طالبَ الخيرِ إنّ اللّهَ مُطّلعٌ
               ويستجيبُ إذا مخلوقهُ سألا

ادعوهُ في كلِّ حينٍ وانتظر فرجًا
              طوبى لعبدٍ أطاعَ اللّه وابتهلا

وجدّدِ العزمَ فالأيامُ ما برِحَتْ
               حُبلَى بِخيرٍ ،وإنّا نَرقبُ الأجلا

وانعم بمجتمعٍ ظلت معاولُهم
           بعوني ربّي تشقُّ الصّخرَ والجبلا

لا يعرفُ اليأسَ مَن  يَعلو تطلُّعهُ
             فمَن يرومُ العُلا لا يعرفُ الفشلا
***
محمد الدِّيَم