ليش الزّعلْ؟؟!
…………
مافيش داعي للزعلْ
وليش الزّعلْ ؟؟!
وأنت الذي
فاهم وعارف بالخللْ
مرّتْ سنينْ
وأنت تعبِّي لكْ تَنَكْ
مليان ثقوبْ
واليوم تَصِيحْ:
لمووو عَطَلْ
بسْ يا بطلْ !!
ضحكتنا !!
وخليتني اليوم اسألكْ:
مووو زعّلكْ؟؟
أو قد نسيتْ!!!
هذا التنكْ
مليان ثقوبْ
ومَعدِنهْ
مُش معدنكْ
ماتبصروش مليان ذَحَلْ
والحاج علي
جَابه زمان من الجبلْ
وصنفرهْ
ورنّجهْ
وقلك جديد من المحلْ
وأنتَ غشيمْ
صدقت أنه مُش قديمْ
واليوم ذكرتْ
ومكنتني
طِلَعْ نَزَلْ
.
.
مافيش أملْ
هذا التنك أصبح ظبلْ
ومافيش بَدَلْ
كان نوع نادر وانتكلْ
ولو بحثتْ
بكلِّ الدّولْ
أنوع هذا قد كَمَلْ
ثُلثهْ حديدْ
وثُلثهْ ربلْ
وثُلثه من اللهبه أتكلْ
وما عاد صالح للعملْ
أو قد نسيتْ
يا صاحبي ذاك المثلْ
ذي قال زمان:
لا تسهنوش…
مِنَ الدبابير العسلْ
ولا العطورات من بصلْ
لكن بسيط..
هُناك حلْ
تطرح أبوه جمب الطريقْ
لجل القمائِم والهفلْ
ومن مشى جمبه تَفَلْ
*******
محمد أحمد الدِّيَم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق