بُــؤســــاء
***
مالّذي جاءَ بأنواعِ الأَســى ؟؟
هكذا كانَ ســــُؤالي لِلمــَسا !
"
"
فانحنى حتّى دنت هامــتهُ
من جبيني, وبوجهي عبَسا
"
"
قلت مهلًا, لا تضاعفْ كُربتي
فلكم خــِلٍ علينا قد قَــــسا !
"
"
ولذا استفسرتُكم كي أهتدي
أو أُلاقي في دجاكم قبَــــسا
"
"
لــم يُجــب !ْ حتّى ظنــنتُ أنّهُ
كائِــنٌ عاشَ بليدًا أخرَســــا !!
"
"
فاســتدارَ وأنــا في حــِيرتي
أقضمُ الصــّبرَ - لعلّ وعــَسى
"
"
مــدّ رجلــيهِ وأرخــى ثوبَــهُ
ثمّ في أُذْنِ الوجومِ همَسا !
"
"
قال : تبًا لشــــعوبٍ ســــاهموا
في اقتلاعِ المجد حتّى انتكَسا !
"
"
كلّ شعبٍ تاهَ في دربِ الشّقا
من كؤوسِ البؤسِ ذاقَ واحتَسى
"
"
لا أرى المحرومَ إلا مثل مَن
في الملذاتِ هــوى وانغمَســا
"
"
ذا بشوكِ القهر يرعى بغلهُ
ذاك بالإذلالِ يرعى الفرَسا
"
"
أصبح الأعرابُ إسمًا واحدًا
سَــــــيظــلونَ قـُـرونًا بُؤَســــــا
***
محمد أحمد الدِّيَم ١٢/١٢/٢٠١٨م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق