الأحد، 23 ديسمبر 2018

بؤساء


بُــؤســــاء

***

مالّذي جاءَ بأنواعِ الأَســى ؟؟

هكذا كانَ ســــُؤالي لِلمــَسا !
"
"

فانحنى حتّى دنت هامــتهُ

من جبيني, وبوجهي عبَسا
"
"

قلت مهلًا, لا تضاعفْ كُربتي

فلكم خــِلٍ علينا قد قَــــسا !
"
"

ولذا استفسرتُكم كي أهتدي

أو أُلاقي في دجاكم قبَــــسا
"
"

لــم يُجــب !ْ حتّى ظنــنتُ أنّهُ

كائِــنٌ عاشَ بليدًا أخرَســــا !!
"
"

فاســتدارَ وأنــا في حــِيرتي

أقضمُ الصــّبرَ - لعلّ وعــَسى
"
"

مــدّ رجلــيهِ وأرخــى ثوبَــهُ

ثمّ في أُذْنِ الوجومِ همَسا !
"
"

 قال : تبًا لشــــعوبٍ ســــاهموا

في اقتلاعِ المجد حتّى انتكَسا !
"
"

كلّ شعبٍ تاهَ في دربِ الشّقا

من كؤوسِ البؤسِ ذاقَ واحتَسى
"
"

لا أرى المحرومَ إلا مثل مَن

في الملذاتِ هــوى  وانغمَســا
"
"

ذا بشوكِ القهر يرعى بغلهُ

ذاك بالإذلالِ يرعى الفرَسا
"
"

أصبح الأعرابُ إسمًا واحدًا

سَــــــيظــلونَ قـُـرونًا بُؤَســــــا

***
محمد أحمد الدِّيَم ١٢/١٢/٢٠١٨م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق