عشق
***
ما ذنبُ مَنْ عشقَ البلادَ وهاما ؟!
وهمى على كل الشعابِ غراما
"
"
من حينما دلفَ الهوى في قلبِهِ
عزمَ المكوثَ وفي الشغافِ أقاما
"
"
فنما وأزهرَ صبوةً وصبابةً
تزهو وتثمرُ فرحةً وسلاما
"
"
في مهجةِ المحرابِ أحيى ليلهَ
وبجوفهِ صلّى الصلاةَ وصاما
"
"
كم سامرَ الأقمارَ حتى أنهم
سمروا ليالٍ والأنامُ نياما
"
"
يا لائمي في حبِّ مَنْ أحببتها
مازلتَ تعْتب ما كففتَ ملاما
"
"
ولِمَ الملامُ وأنتَ تعلمُ أنّهُ
ما كان عشقي للجمالِ حراما
***
محمد أحمد الدِّيَم
٢٠١٩/٤/٢٠م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق