في ظل الحضر
***
إن أغلقوا بابَ بيتِ اللهِ من وبأٍ
فبابُ خالقِنا للخلقِ مفتوحُ
وإن هُمُ منعوا قُربًا نُسرُّ بهِ
فالقربُ مِن مُبدعِ الكونينِ مسموحُ
فانعم بِقُربٍ من المولى تنلْ ظَفرًا
كم يُسعدُ الرّوحَ تهليلٌ وتسبيحُ
نوّر بنورِ الهُدى نفسًا لتُؤنسها
لو أُطفئت في نواحينا المصابيحُ
ذِكرُ الرّحيمِ عظيمُ الشّأنِ مُعتَصَمٌ
فكلُّ داءٍ تُداويِهِ التّسابِيحُ
غدًا ستشكو صلاةُ الفرضِ وحدَتها
ويشتكيهم إلى البّاري التّراويحُ
***
محمد الدِّيَم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق