الأربعاء، 2 ديسمبر 2020

بكّر غبش

***

بكّر غبش 
وعلى المشدّة مشقُر
ولمّا وقف 
رأس الجديد ينظُر

رأي الحجار
سوم الطريق تظهُر 
جلس قليل 
من بين بنانه يشقُر

فسّر وقال 
موذا قبالي يخطُر
أرى حجار 
ولّا فُصوص من دُر

مدّ الخُطى 
فوق الصّراط يعبُر
من الشّجن
الشّوق يزيد ويكثُر

للمنتصف 
بِدئ الحويج يفتُر 
وقلبه الكبير 
تحت الضّلوعِ يزجُر

كم يا  عرق 
من الجبينِ يقطُر 
وقف وقال
ليت المسافة تقصُر

ولمّا جلس
وضغطه بصدره ينغُر
سمع موتور 
يطلع جهاته يجعُر

صيّح بصوت 
يابو الموتر لا تفشُر
وقف قليل
أوبه كما لاتدعُر

وقّف لبيب 
وحقّه الحمار يتهُر
قال يا حويج 
موحاجتك موتأمُر؟

جاوب (تعال) 
شهادرك لا تنفُر
هذي الطّريق 
يا بني ذوقتنا المُر

واسأل أبوك 
عادُه أكيد يذكُر
الحاج يحُر 
واحنا نجُر ونجدُر

كنّا رجال
ماحد علينا يجسُر
وصوت الرّجال 
مثل الأسود تزؤر

وهذا الخراب
كلما كبرت يعسُر
صائم عقود 
واليوم أذاهُ شفطُر

روحي افتهن
بعد المرارة والمُر
وقلبي فرح
وبالسّعادة يشعُر

تقول متى
شبدا العمل شنحضُر
أمّا الكسل
يا بني ولا له معذُر

جاوب لبيب
أنت كبير وما تستُر
على العمل
يا عمنا بتحسُر

كم يا شباب
ومن كان شباب ما يمكُر
أنت استريح
 ورون الخراب شِسبُر

***
محمد الدِّيَم
٢٠٢٠/١٢/١م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق