وَطَنِيْ تَتَابَعَتِ النَّوَائِبُ وَالْأَذَى
مُنْذُ ابْتُلِيْنَا جَاوَزَ الْمَعْقُوْلَا !
يَا عَالِيَ الْمِقْدَارِ عُذْرًا إِنَّنِي
أَرْجُوْ لِعُذْرِي مِنْ لَدُنْكَ قُبُوْلَا
وَالْعُذْرُ لَا يَكْفِيْ وَلَكِنْ فِيْ الْوَغَى
الْمَوْتُ يُلْجِمُ مَادِحًا وَعَذُوْلَا !
فِيْ خَيْمَةِ الْأَحْزَانِ كُلٌّ جَاثِمٌ
يَتَرَقَّبُ الْمُسْتَقْبَلَ الْمَجْهُوْلَا
وَسْطَ الظَّلَامِ نَدُقُّ أَبْوَابَ السَّمَا
سَيَظَلُّ حَبْلٌ بِيْنَنَا مَوْصُوْلَا
رَبَّاهُ فَرِّجْ يَا لَطِيْفُ كُرُوْبَنَا
أَنْتَ الْقَدِيْرُ فَحَقِّقِ الْمَأْمُوْلَا
مَالِيْ سِوَاكَ إِلَهَنَا دَوْمًا فَمَا
يَرْجُوْ امْرُؤٌ مِنْ قَاتِلِيْهِ حُلُوْلَا !
***
محمد الدِّيَم
https://mohmmaddiam.blogspot.com/2019/09/blog-post.html?m=1

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق