الخميس، 15 سبتمبر 2022



يا صُبح قل للمساء
ابن الدّيم ما نام

شوقُه لنورك عذاب
والانتظار آآآلام

شوقي يشقّ الضلوع
شق في فؤادي اتلام

لذا شتمت الظلام
والليل والأوهام

ومهما يطول الدّجى
والبوم مهما حام

لابد ما يأتي الصّباح
والنّور والأنغام

ونسقي ثرانا عرق
ونبذر  سماها شام

يا من جهلت الهيام
وللعاشقين قد لام

بين يوم ويوم في اختلاف
ما تستوي الأيام

باكر  عريس  السّنة
باكر عروس العام

مُحال ينام الغرام
في ليلة الأحلام

مااادام عِشق مُهجته
وياااا كم بها قد هام

واذا سهى أو غفا
قلبُه يهُزّه وقام

الحب أصناف كثير
وحُبّه مُركّز خام

حب البلاد في القلوب
وليس في الأقدام
***
محمد الديم 
ليلة ٢٠٢٢/٩/١٦م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق