عراقيل
***
تمُر ليالينا فلا المدخل انفتحْ
ولا أوصَنا الأستاذ بالخير أو نصَحْ
كغزة أنحاء الجُهيّة أصبحت
وأمّا الحريق أمسى تمامًا كما رفحْ
فكم قد رجا المحروم خطًّا مُعبّدًا
تمر بهِ الصّالون والهيس والشّبحْ
نقول بذيّ الجاه والجاه جاهُنا
ولو نرمي باب السّجن بالشّال لانفتحْ
فذاكَ أساء الفهم بالمبتغى وذا
تسامح كالمعتاد والجار قد سمحْ
ورغم اقتراب الخير تنأى نفوسُنا
ورغم دوام السّعي شهرًا فما نجحْ
تعدّدتِ الأراء والنّاس ناقشوا
فلا فادتِ الأرا ولا فادَ مُقترحْ
فمَن ذا الّذي استغنى بِمترٍ من الثّرى
ومَن ذا الّذي اتغدّى مَن الأرضِ واصطبحْ
فلو يجمع الزُّراع محصولَ أرضهم
بكلِّ نواحينا فلن يجمعوا قدحْ
فيا ليتهُ قد لانَ من كان قد قسا
ويا ليت من عادى عفا الآن أو صفحْ
***
محمد الدِّيَم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق