لِمَ لا تُجاملْ
وحَرصتَ دُونَ النّاسِ أن تَصِلَ الرّسائِلْ
لِمَ لا تُجاملْ
وعلى جَوانِبها نَرى مليونَ باطلْ
مَنْ عاثوا مِنهم في الشِّمال
من عاثوا ناحية الشُّروق
من عاثوا في أقصى الجنوبِ
مَنْ زاحموا الأنفاس في الخطّ المُقابلْ
لمَ لا تُجاملْ
مَادامَ قَد نامَ الضّميرُ الحُرُّ في جُوفِ القبائلْ
وتلاشَتِ الأضواءُ مِن أرجائِنا بعد الأوائلْ
فاحذرْ تُصدّقُ إنَّ في السُّكانِ غافلْ
فهمُ الّذينَ وافقوا
وهمُ الّذينَ رافقوا
وهمُ الّذينَ نافقوا
وهمُ الّذينَ بِصَمتِهمْ قَبروا الفَضائِلْ
فاسمعْ لِنبضِكَ يا أخِي
تحتَ الضُّلوعِ يصيحُ دَومًا
لا تُجاملْ
واسمعْ شَهِيقكَ يَستغِيثُ
فلا تُجامِلْ
واسمعْ ضَميرَكَ يَستجيرُ
فلا تُجامِلْ
فالعيشُ حَتمًا لنْ يَطيبُ لنا إذا الميزانُ مائلْ
***
محمد الدِّيَم 2024/7/11م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق