الأحد، 18 يناير 2026

زغرودة


زغرودةُ الأمسِ حتمًا تعلنُ الفرحا
         مَنْ أخبرَ الجارَ أنّ البئرَ قد نجحا ؟!

بل كيفَ جاءَ إلينا ثُمّ فاجأنا
        وبالزّغاريدِ دونَ النّاسِ قد صدحا

يا ساقيَ الخلقَ من عينِ (البريقِ) ألا
         أترعتَ كأسي وناول جارنا قدحا

مازالنا نطرقُ صخرًا لو مشاعرُه
                 رقيقةً كشعورِ الجار لنفتحا
***
محمد الدِّيَم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق