نشيد الوصل
***
مهما نأى عذبُ اللّمى سيعودُ
فالبعدُ في شرع الهوى محدودُ
"
إنّ المفارق للأحبةِ ميّــــتٌ
أمّا المقيمُ بقربهم مولودُ
"
الحبّ يروي كل قلبٍ ضامئٍ
والعمر يحلو في الهنا ويزيدُ
"
أخطأت يا من قد ظننت مُكابرًا
إنّ البعيد عن الحبيبِ سعيدُ!
"
ومتى استراح الصبُّ وهو مفارقٌ ؟
بل كيف يهنا في الحياة وحيدُ؟!
"
يا من هجرت الدّار بعد وصالها
وكأنّ عيشك في البعيدِ رغيدُ !!
"
ارجع إلى أكناف عُشٍّ دافئٍ
فالعَودُ أحمدُ والوصالُ حميدُ
"
في قُرب من أحببت تحيا هانئًا
والكون أبهى والزمان جديدُ
"
أيّام تمضي في المسرّةِ والهنا
في كل يومٍ فرحةٌ أو عيدُ
"
في منهج العشّاق لا يُجدي النّوى
كلا ولا يُطفي الحنين بريدُ
"
للوصل في عُرفِ الأحبّة رايةٌ
ولهُ شعارٌ رائعٌ ونشيدُ
"
فإذا التقى الأحباب بعد فراقهم
ذهب العنا والوجد والتسهيدُ
"
ألقوا على نبض القلوب نشيدهم
يُصغي الصدى لنشيدهم ويعيدُ
***
محمد أحمد الدِّيَم. ٢٠١٨/١٠/١١م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق