السبت، 16 فبراير 2019

في غيابة القلب


في غيابة القلب 💖 

***

من حين فوح الهوى في روحهِ دَلَفا

أقام في قلبهِ الولهانِ واعتكفا


في كل حينٍ يُناجى الروحَ من شغفٍ

لعلّهُ يســــتقي من حــُبّــهِ شَــــرفا


والقلب يصغي إلى نجوه منتشيًا

فكلما دُغــدغت أعصــابه عَــزفا


الــرّوحُ ما ملّ من نــجــوه ثانــيةً

والقلبُ ما قال للصبِّ الشغوفِ كفى


أضحى أســــيرًا ورا قضبانِ لوعتهِ

والأسرُ قد كان من حينٍ لهُ هدفا 


ها قد تحققَ ما قد كان ينشدهُ

وما لِدمع الجوى من أجلهِ ذرفا


أمسى الفؤادُ رءومًا والهًا , كلِفًا

في كل نبضٍ له باسم الهوى هتفا


البدر يخسفُ أحيانًا بليلتهِ

لكنّهُ مذُ غشاهُ الحبّ ما خسفا

***
محمد أحمد الدِّيَم ٢٠١٩/١/١٢م
http://mohmmaddiam.blogspot.com/2019/02/blog-post_16.html?m=1

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق