السبت، 27 أبريل 2019

سِيْد المحافر


سِيْد المحافر

***

الحول حَلَف بالطّلاق

وزاد غَلّظ يَمِينُه

ما دَاس تُرابُه حِمار


والحول لمّا يقول 

الكل يسمع كلامه

ويصبح كلامه قرار


ما يقتنع بالخبابير

ولا لسيل الإشاعات

وما يستمع للهُدار


من حين تشدد بسُومه

وزاد تشقّر بِعلبة

تنثر طراوة وبعار


شمخ بأنفه وعاند

وبدا يلف الشوارب

ويستند بالجدار 


عنده التليم بالحمار

بحسب فهمه وشرعه

مكروه, وسيئ , وعار


وسيد المحافر لبيب

يفهم برغبة زبونة

وداري بذوق الكبار


نصله حديد هندوان

وعلجه آمانة عُتم

 وكُنيتُه ذو الفقار


زاده دهون الثرى 

وكُحل عينه الثريا

أما شرابه غبار


كم من قطين يجهبُه

وعِشبَة تهاب طلته

ومسعان أجأله الصّفار 


ما فل حدّه تراب

ولا أعاقُه جفِيف

تخشاه حتى الحجار


ومن تحدّاه مرة

يقلع عروقه بنصله

ويقلب يمينه يسار


ناضل بعام القذائف

بين الرصاص والشظايا

وصمد فِــ ظل الحصار


قولوا لحول الشذاب

لعا تكفّر يمينك

وما زال عندك خيار


سِيْد المحافر مُراعي

لمّا جهاته تأشر

ولّا تدق الزرار


غضبان وجالس يوثّن

من حين تحرّر يمينك

ما داس ترابك حمار

***
محمد الدِّيَم
٢٠١٩/٤/٢٧م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق