الخميس، 10 نوفمبر 2022


سُليطين صاح: يا منعاه
فهبّوا الجِن كالإعصار

سمعت صوته وهو واجي
وانا جالس أمام الدّار

ثواني بس وجِزع جِنِّي
بِسرعة تخطف الأنظار

شخط فوق الطّريق يجري
مُهرّي عومَته من نّار

سألته مالّذي جابك
وهو يقفز كما السّمكار

أجاب من غير ما وقّف: 
خرجنا ننقل الأحجار

خرجنا...اليوم من بدري
وأمّا الماء من أقمار

فلا تبرير للغائب
ولا حُجَّة ولا أعذار

لأنّ الشّغل هو واجب
وخُذلان المَصَالح عار

وخُذلان المصالح عار
***
محمد الدِّيَم 
٢٠٢٢/١١/١٠ م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق