أجَبتَ نِدَاءَ الخَيْرِ في الحَالِ يا (سَنَدْ)
وَأوْفَيتَ بِالمَطْلُوبِ يا خَيرَ مَنْ وَعَدْ
بَذَلْتَ لَنا المَعْرُوفَ مِنْ غَيْرِ عَائِدٍ
وَكُنتَ نَصِيْرَ الأَهْلِ وَالعَوْنَ وَالمَدَدْ
وَأَكمَلْتَ ما الظَّمْآنُ في رَبْعِنا بَدَا
فَخَفَّفْتَ عَنَّا الجَهْدَ وَالكَدَّ وَالنَّكَدْ
عَلَيْكَ سَلامُ اللَّهِ مَا طارَ طائِرٌ
وَما آبَ مَخْلُوْقٌ إِلى اللَّهِ أَوْ سَجَدٔ
***
محمد أحمد الدِّيَم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق