نعم بُكرة
بعون اللّه بانفزع
ونِحنا لو تواعدنا
وربّ الكون ما نرجع
نبكر في الصّباح بدري
من القرية
ومن المصنع
بحسب الوعد بانوفي
وفوق الشّغل نتجمّع
وإذا هبّوا رجال الله
أكيد ردّوا السّيول مطلع
ورجال اللّه إذا قاموا
يسدّوا فوهة المدفع
وهم لو وحّدوا القوّة
أشدّ الصّخر يتصدّع
فذا يقطع ،وذا يقلع
وذا يسحب ،وذا يرفع
وإذا باقي صفا مدلوز
نشلّه للهوا ونرزع
خلاص
مافي ولا فرصة
ولا في وقت يتموضع
ولا عاد في خطوط حمراء
ولا في من يجي يفرع
مضى عمري وانا عاني
وكم يا قلب يتوجّع
لنا من حين خلقنا الله
كُؤوس المر نتجرّع
فهذا جرح في الشّريان
طوال العمر وهو يهزع
مُحمحِم من زمان أول
ومع الأيام يتوسّع
فلا إبن السّنة ساكه
ولا إبن المئة يهجع
كفاية بس يا غافي
كفاية بس نتجعجع
فمن يمشي على الأقدام
يحس النّفس باتنكع
وسوّاق الموتور مسكين
بغب النّوم يترزّوع
فيا من للنّداء تقرأ
ويا من للنّداء تسمع
نوينا اليوم بانسري
ومع الأطفال بانفزع
وأيش في لو خرجنا يوم
بطاستنا مع المرفع
ونتجمّع ونتبرّع
لمدخل حبنا الأروع
***
محمد الدِّيَم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق