خلاص كمّلنا
ولو في إلتزام ثاني نعود
وبالوعد أوفينا
وطبع الشّهم يوفي بالعُهود
شبابنا موجود
وهُم لِلمُجتمع أقوى عمود
ولو دَخْلنا مَحدود
فإنّ بذلنا مالُه حُدود
محرابنا معهود
بفزاعاته وتحشِد الحشود
وحتّى الصّخور السّود
تخبّي في الحشا باقة ورود
فالشّكر لِلشّبان
وللأباء وللأُسطا حمود
ويا ذا الكرم والجود
بارك خالقي كلّ الجُهود
والعود والبارود
وشواظ النّار في عين الحسود
***
محمد الدِّيَم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق