الخميس، 9 أبريل 2026

بئر الصفا


لم يشتكِ القومُ لا غمًا ولا رهقا
      فالقومُ للصّخرِ في بئرِ الصّفا اخترقا
 
كم فارسٍ تعرف الأيام صولَتهُ
        إذا دعا الخيرُ سلّ الفأسَ وامتشقا

كلّ الجلاميد أفناها بمعولِهِ
         وكلّ جلمود من فرطِ القوى انفلقا

بالأمسِ بئرًا بقلبِ الصّخرِ شذّبهُ
  واليوم في العمقِ أضحى ينحتُ النّفقا

كأنّما الصّخر أعطى للثّرى قسمًا
         لن ترتوي الرّوحُ إن لم تُسقِهِ عرقا

حمدًا لكَ الله ما غيمُ السّما هملت 
         وما فؤادي بحبِّ المُصطفى خفقا
*** 
محمد الدِّيَم

هناك تعليق واحد:

  1. ​نقدٌ على مَتْنِ الصَّفا

    ​يَا مَن شَدوتَ بِعزمٍ زَانَهُ الأَلَقُ
    فِي بئرِ "صَفًا" بِهِ الصَّوَّانُ يَنبَثِقُ

    ​نَحَتَّ مَحضَ القَوافي في صَلابتِها
    حتى رَأينا صَميمَ الصَّخرِ يَنفَلِقُ

    ​لكِنْ رُوَيدَكَ، بئرُ "الإِخْوَةِ" اشتُهِرَتْ
    بِـ "الإِخْوَةِ" الحَقُّ، لا بِـ "الصَّفْدِ" يُتَّفَقُ

    ​أَسْمَيْتَ بئرَكَ بالصَّمَّاءِ في جَلَدٍ
    ونَسيتَ نَبْعَ إِخاءٍ فِيهِ نَستَبِقُ

    ​فَـ "الصَّفا" حَجَرٌ تَبني المَعاوِلُهُ
    و "الإِخاءُ" حَيَاةٌ دُونَها غَرَقُ

    ​لَكِنَّ قَافِيةً ضَاقتْ بِمَطلَبِنا
    فَصَيَّرتَ "إِخاءَ" القَومِ "صَخْرًا" يُسَقُ

    ​شِعرٌ قَويٌّ كَمثلِ الفَأسِ حِدَّتُهُ
    لولا التَّجاوُزُ في الأسماءِ يَنزَلِقُ

    ..........
    بقلم: أ. ماجد سعيد صالح ابراهيم
    https://magedsaeedsaleh.blogspot.com/2026/04/blog-post.html
    https://ebda3at-moparmj.com/all_for_on.php?id_u=467

    ردحذف