مَعْيَنْ الحُب
…
اليوم عن الأمس ثاني
وبكرة أكيد مُختلف
وما كان أخضر وطاري
بعد الطراوة يجف
درب الطموحات شائك
وعمر السعادة قَصِف
يا من تفكر ببكرة
حبل المطامع تَرِف
إهناء بمَعْيَن حياتك
وعاده غزير يغتَرِف
واملأ سدود المحبة
ومن زهِفْ لُه زِهِف
كم من بحيرات جفّت
وياما مدردش نِشِف
حاول تليّن طِباعك
العُقْد ماينتَقِف
باليّن تِكسب رفاقك
فالصّخر مايحتَدِف
وانثر كروت الأخوّة
ومن يشاها لِقِف
وازرع ورود المودّة
في كلّ قلبٍ يرِف
نفس المتيّم خصيْبة
وحُبّه غزير مانزف
يروي جميع المحاصيل
مألوف وياما إلِف
ومن كان مُصمعر وجافي
يمين ما يأتلِف
محال لزهر العواطف
تنمو بقلب الجلف
يدوس على كل زهرة
ويجزع ولا هو كلف
فاحذر تشَعتِل بحُبّك
مثلَ حجار الوظِف
ماحّد يحَرِّج بوردُه
وفُلّه بسوق الوزف
***
محمد أحمد الدِّيَم ٢٠١٧/١٠/١٢م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق