قراصع الكريف
،،،
من بعد ما نمتْ عقدينْ
صحيتْ وعاده غباشش
وذكرتْ دقم الكريف
وذكرتْ كل الدِّقامه
اللي جوار الكريفينْ
مع المحيط والجفيفْ
الله كم طال نومكْ
وذلحين أقبلت تباهشْ
وتقوللي قصدك شريف
موو عاتفيد المَكَابِي
إذا حقينك فراقشْ
ودُبيتك مُش نظيف
من بعد أكل الكَرَدْ
تبقى العظام والمناخشْ
وكل شِطنة رهيف
ما فيش معك غير توقف
على شفير الحراكش
وتقول لدقم الكريف :
يا دقم لو كنت عائش
ما كان نقفنا الخرابش
ولا رصفنا رصيف
وما كان رأينا صميل
غبراء لها لقف طاهش
ولا لقينا عطيف
لكن رحيلك تقدم
أيام ما كان عراجش
يلبس مشده ورديف
وراحت حجار الكريفين
مابين طنجة ومراكش
وبين الوزير والحليف
والشعب جالس مقعي
زارد لسانه وواقش
وهذي طباع السخيف
واليوم أصبحت آثار
أشبه بآثار براقش
ومايزال النزيف
وباقي بقايا الرُّفات
وسط الحُفر والمدابش
واقع أمانة مخيف
وامست طريق البلاد
تصيح كغرَّابِ عاطش
ظامي بفصل الخريف
من شنصفه
من شناقش
ومن شراعي الضعيف
مابش مناقيف مابش
إلا مواجع ورابش
وقصف بالثقيل والخفيف
حنتر لكل الطريق
شتلقي معاقش معاقش
جنب السمين والنحيف
ياعيبتك والقسى
يا من مكانك تباخش
من ذا القسى يا لطيف
،،،
محمد أحمد الدِّيَم ٢٠١٨/١/٤م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق