إلى الشاعر المتألق / شاهر الأثوري
،،،
يا رائعًا بلغ النجــوم وحــاذى
ويداهُ تنثرُ في الصــدور رذاذا
حتّــى إذا نثَــرت بقلبــي بغْشَةً
أستحوذتْ بشِغافهِ اســتحواذا
أنت الذي أسَــر اللبابَ بسحرهِ
في حين ذاكَ ما استطاع ولا ذا !
من حين مَــدّ الودّ جسرًا بيننا
ما زال بوحــك يا أخي أخّــاذا
فلكم جنينا الشّــهدَ من تيجانهِ
والرّوح أدمن طِيــبهُ النّــفاذا
من للخليل سوى رياض صديقهِ
وهي المَــلاذُ إذا أراد مَــلاذا
ما خاب من أضحى الأصيل خليلهُ
ومتى غوى من صاحب الأفذاذا ؟!
فإذا شُغِلت عن (الجروب) لحاجةٍ
هو من يُسائل في (الجروب)لماذا؟
وغَــدا يُدغدغ خافــقيك بحرفــهِ
فجمال بوحهِ يصــهر الفُــولاذا !
تهدينا من عذب البَــيان قصَــائدًا
فيها بهــاءٌ يُــطُربُ الأســتاذا
لو قالوا :شوقي شاعرٌ متألقٌ
لأشرتُ نحوك قائلًا : بل هذا !!!
***
محمد أحمد الدِّيَم ٢٠١٨/١/١٤م
ردا على قصيدته
💠➖➖➖➖➖➖➖💠
إلى الأُستاذ/ محمد الصبري
💠➖➖➖➖➖➖➖💠
حيِّ بِربِّكَ ذلكَ الأُستاذا
حيِّ البليغَ كما نَرى الأخاذا
ذاكَ الذي لو قالَ شِعراً تلقنا
نقول أن لا شاعراً إلَّا ذا
هذا الذي صَنعَ الجواهرَ حرفُهُ
هذا الذي عزفَ الروائعَ هذا
هذا الذي لو أوجعتهُ جراحهُ
جعلَ القريضَ من الجراحِ مَلاذا
عجزَ الكلامُ بأن يطالَ مقامهُ
ماذا أقولُ بوصفِ شِعركَ ماذا؟
كم شنَّ مثل الغيمِ من أمطارهِ
وسقى النفوسَ هواطلاً ورذاذا
ما كُنتَ يوماً في الفصاحةِ عَاجزاً
ما كانَ شِعركَ في البلاغةِ شاذَّا
إنِّي أراهُ على البيانِ مُتوجاً
مَلِكٌ عليهِ استحوذَ استحواذا
للهِ هذا إن أتى بقصيدةٍ
جعلَ الفهاهةَ فِي المقالِ جُذاذا
لم ألقَ مثلكَ في الفصاحةِ مُبدعاً
في الشِّعرِ قاربَ مِن سماكَ وحاذى
وإذا أتى لكَ مَن يُناظر قاصداً
طلبَ الحِمايةَ بالهروبِ ولاذا
يا مَن بَللتَ مِن المدادِ صحائفاً
إن بلَّ غيركَ بولُهُ الأفخاذا
امطر علينا من يراعِكَ واسقنا
اروِ فؤاداً فِي حُروفِكَ عَاذا
اشفِ النفوسَ بفيضهِ وبهطلهِ
فلقد أضرَّ بِنا الجفافُ وآذى
إن سَلَّ غيركَ سَيفهُ مُتوشحاً
فلديكَ سيفٌ يَقطعُ الفولاذا
ذكرتني بالماضيينَ وشِعرِهم
يا مَن أراكَ تُسابق الأفذاذا
وإليكَ مِنِّي في الأخيرِ تحية
بالعطرِ تسكبُ عابقاً نفاذا
*شاهر عبدالواسع الأثوري*
السبت 2018/1/13 م
💠➖➖➖➖➖➖➖💠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق