مِقصلة الأسافين
،،،
سَلوا كلّ إسفينٍ بلطفٍ لِمَا كُسِــرْ ؟!
وما السِّــرّ لمّا ثُلثهُ الصّلب قد بُتِرْ ؟؟!
وما خطبهم لمّا تهاوتْ أُنوفهم !
ومازالتِ الآهاتُ والدّمُ ينهمرْ !
سلوهم عسى ترتاح نفسٌ تحيّرتْ
ويفشي لكم يا ناس إحداهما بِسِرْ
ولن تسمعوا قولًا ، وهذا مؤكدٌ !!
وهل يدلي بالأقوال من كان يحتضرْ ؟!
ولكنّني أدرَى بما قد أصابهمْ
سأحكي لكم شيئًا عسى الكل يعتبرْ
فهذان إسفينان سالتْ دمائهم
وجُزّت نواصِيهم هنا في رُبا صَبِرْ !
وهذا جزا من كان أعمى بصيرة ٍ
أتى يطلبُ الخسرانَ في لَفّةِ العَسِرْ !
هنا قوةٌ أهداها ربٌ مهيمنٌ
بِها كل صَلدٍ لا محالةَ ينكسرْ
كأنّ شُعاع العزمِ شهبٌ ونيزكٌ
إذا لامسَ الرعديد في الحال ينصهرْ
فكم من جلاميدٍ وصخرٍ تفتّتْ
وتحت ثراها سوءة المَكرِ تقتبرْ
فمن كان مختالًا يوافي طريقنا
ففي وطني مثوًى لمن شاء ينتحرْ !
،،،
محمد أحمد الدِّيَم ٢٠١٨/١/٦م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق