الاثنين، 3 سبتمبر 2018

عبرات وزفرات


عبرات وزفرات

***

عَــمّاه حُزْنــكَ كــم أدرَّ دمــوعــا
وأسَاكَ أوجــد في الفؤاد صدوعا
"
"

كَفْكفْ دموعك عمّنا فنفوســنا
لم تستطعْ بعد المصاب هجوعا
"
"

من حين أشجى نوحكم أرواحنا
مازال صوتك في الحشا مســموعا
"
"

والدّمــع لمّا يســتديم هطــولهُ
يروي بقلبــي للشــــجون زروعــا
"
"

فإذا ارتــوى زَرْع الشــجون فإنّــهُ
يزهو فيثــمر حســــرةً وخنــوعا
"
"

منذو مــتى كــان البُكــاء مُفرّجًا
لغمومــنا أو يَسليَ المَــفْزوْعــا ؟!
"
"

ومتى أستردّ النّجــم بعد غيابهِ
وأعاد من بعد الأفــول ســطوعا ؟!
"
"

عَــمّاه فهــميْ كــم كــوانا بعدهُ
 واليوم فهميْ يســتحيل رجوعا !
"
"

لكنّ ذكرى الراحــلين وحبّــهــم
هي من تنوّرُ في النفوس شموعا
"
"

ربــّاهُ طيــّبْ يا كريــم ضريــحــهُ
وارحمهُ ربي , وابــهــج الموجوعا

***
محمد أحمد الدِّيَم.  ٢٠١٨/٩/٢م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق