عبرات وزفرات
***
عَــمّاه حُزْنــكَ كــم أدرَّ دمــوعــا
وأسَاكَ أوجــد في الفؤاد صدوعا
"
"
كَفْكفْ دموعك عمّنا فنفوســنا
لم تستطعْ بعد المصاب هجوعا
"
"
من حين أشجى نوحكم أرواحنا
مازال صوتك في الحشا مســموعا
"
"
والدّمــع لمّا يســتديم هطــولهُ
يروي بقلبــي للشــــجون زروعــا
"
"
فإذا ارتــوى زَرْع الشــجون فإنّــهُ
يزهو فيثــمر حســــرةً وخنــوعا
"
"
منذو مــتى كــان البُكــاء مُفرّجًا
لغمومــنا أو يَسليَ المَــفْزوْعــا ؟!
"
"
ومتى أستردّ النّجــم بعد غيابهِ
وأعاد من بعد الأفــول ســطوعا ؟!
"
"
عَــمّاه فهــميْ كــم كــوانا بعدهُ
واليوم فهميْ يســتحيل رجوعا !
"
"
لكنّ ذكرى الراحــلين وحبّــهــم
هي من تنوّرُ في النفوس شموعا
"
"
ربــّاهُ طيــّبْ يا كريــم ضريــحــهُ
وارحمهُ ربي , وابــهــج الموجوعا
***
محمد أحمد الدِّيَم. ٢٠١٨/٩/٢م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق