الخميس، 23 أغسطس 2018

تباريح العيد


تباريح العيد

***

هل أقبل العيد مزهوًّا يهنّينا ؟!
                    أم إنّه كامدٌ أتى يواسينا ؟!
"
"

ما قيمة العيد والأزهار ذابلةٌ !!
            والفلّ في مهدهِ يبكي الرّياحينا
"
"

أم قد نسى العيد أزهارًا وأفئدةً
         في حضرةِ النّار قد أمست قرابينا !
"
"

العيد نورٌ لأهل المال يأنسهمْ
                 لكنّه جذوةٌ تكوي المساكينا
"
"

تعثَّر الفجر أعوامًا بطلّتهِ
               لذا سئمنا وقد طالت ليالينا ؟!
"
"

أمست حياة الورى سوداء مظلمةً
           أعيتنا في ما مضى رسما وتلوينا
"
"

ما عاد للعيد في أوطاننا ألقٌ
         حتى اسمهُ إن أتى ما عاد يغرينا !!
"
"

وكيف يغري فقيرًا صار أُضحيةً
                       يراهُ دمًّا وبارودًا وسكينا !!
"
"

لا العيد يقوى على تغيير واقعنا
                  محال للعيد أن يمحي مأسينا

***
محمد أحمد الدِّيَم. ٢٠١٨/٨/٢١م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق