شفاكَ الله أستاذنا الفاضل
***
أرضُ الكنانةِ قد أتاكِ شقيقنا
هلّا غمرتي في هناكِ شقيقي
فلقد ترجل في مطاركِ بعد ما
سَئِمَ الرّكوبَ وغُصةَ التّحليقِ
ها قد أتى تهمي جوانبهُ شذًا
من (مَشقُرٍ) صبري الأصول رقيقِ
فاستنشقي فوح الزهور ورحّبي
بمــعــلّمٍ زارَ الثــّرى الإفــريقي
فلعــلّهُ ينســى الكــآبــةَ والعــنا
فهو الذي عانى صنوفَ الضّيقِ
إن الزّيارة لو علمــتي نقــاهــةٌ
والسّعدُ في مِصرِ الأُباةِ حقيقي
أستاذنا .. سَلِّمْ على نيلِ المُنى
وانثر عليهِ من بديعِ عــقيقي
وإذا عزمــت فراقـَـهُ بعد اللقا
املأْ من العذبِ الهنِي إبريقي
فلكم دعوتُ اللهَ يمحي كربكم
ويُحيطكم باليُمنِ والتوفــيقِ
فأنا وغيري في انتظار إيابكم
ليُضاعفَ الأعيادَ في التّشريقِ
***
محمد الديِّم ٢٠١٩/٧/١٤ م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق