بؤس
***
وسألتُ في الحيِّ البعيدِ زُقاقا :
أرأيتَ تربيعاً يقودُ مَحَاقا ؟؟
فأجاب : مَرّا من هَنا قبل الضّحى
ذَاوٍ يقودُ علي الرصيفِ مُعاقا
كفّاهما رُبِطا بودٍّ عارمٍ
حاشا التّعاسة أن تحلّ وثاقا
أكلَ العناء على ذُرَى أطلالهم
ما يشتهيهِ وخلّفَ الأطباقا
وعلي البصيرِ رأيتُ كيسًا جاثمًا
جَمَعا بهِ الأحلامَ والأشواقا
البؤسُ في طُرقِ البلاءِ يسوقهم
يخشى عليهم رُبّما الإشفاقا !!
خاطبتهُ : وعلى خدودي عَبرةٌ
بل يخشيان اللؤمَ والأحداقا !
فلكم سألتُ إذا رأينا بائسًا
أنّ الثراء سيذبحُ الإملاقا ؟!
***
محمد أحمد الديِّم ٢٠١٩/٧/٢٠ م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق