بسمةُ الصّبح
***
من بسمةِ الصّبحِ أستسقي أساريري
ومِن ندى ثغرهِ أسقي أزاهيري
للصّبحِ شوقٌ تمادِي اللّيلِ أنضجهُ
حتّى تملّكَ إحساسي وتفكيري
ما يُشغلُ الذّهنَ في دنياهُ مِن كَدرٍ
إلا وخالجَ إحساسي لتذكيري
يُدغدغُ الرّوحَ بالأنسامِ يثملهُ
ويطبعُ الحُسنَ في بوحِي وتعبيري
فأجتني الحرفَ من أنداءِ مُهجتهِ
وأنسخُ اللّحنَ مِن شدوِ العصافيرِ
لا للخياراتِ في مِنهاجِ مُنعِشنا
منذُ التقينا ولا يسعى لتخييري
نُــورٌ , نسيمٌ عليلٌ عابق ,ٌ وندًى
الصّبحُ يُنتَجُ من مزجِ المقاديرِ
مِن غيرهِ ما حلا عيشٌ لعاشقهِ
وهل سألقى الهنا من غيرِ إكسيري ؟!
***
محمد أحمد الدِّيَم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق