شكر وعرفان
***
نحو ( المراغةِ )قد شددتُ ركابي
والشوق يسبقني إلى الأبوابِ
"
ها قد أتيتُ وفي يميني زهرةٌ
وحملت في يسراىَ غصنُ شذابِ
"
يا من أناروا الدرب في غسقِ الدجى
ها قد أتينا بعد طول غيابِ
في مهجتي كتب الوفاءُ قصائدًا
لم ينظموها أمهرُ الكتابِ
"
( ديم )ُ المروءةِ ما نست مجهودكم
أطيافكم رُسمت على الأهدابِ
"
ها قد أتيتُ إلى هنا متشكرًا
ومعبرًا عن منتهى إعجابي
"
بكوادرٍ مسحوا الظلام بنورهم
أروا الظما من أعذبِ الأكوابِ
"
فهمُ النّجومُ إذا البسيطة أظلمت
وإذا أُضيأت هم أولوا الألبابِ
"
جُمل الثّناءِ إذا رأتكم تنحني
خجلانةً في حضرةِ الأقطابِ
"
ولذا سألنا ذو الجلال يثيبكم
ورجوتُ منهُ أن يعيد شبابي
"
حتى أُبادر في الصباح مثابرًا
وقد اصطحبتُ دفاتري وكتابي
"
كي أستمدّ النورَ من مشكاتكم
وأنير حاضرنا مع الطلابِ
"
فهنا شموع العلمِ تحرق نفسها
لتنير دربَ الجاهل المُتصابي
"
بالعلمِ يرقى كل فردٍ جامحٍ
ومقامُه يسمو على الأنسابِ
"
العلم يدحضُ كل فكر خاطئٍ
ويزيل إفكَ المفتري الكذّابِ
"
هيّا نزيل الجهل من أحيائنا
بالعلمِ بالأخلاقِ بالآدابِ
"
فالجهلُ داءٌ كم يُحيلُ أوادمًا
خرفانَ ما تبغي سوى الأعشابِ
"
هذا يقينٌ لا التباس به وهل
يخضرّ في البستانِ عودُ ثقابِ ؟!
"
يا من سألتَ لِما أتيتُ إلى هنا
ها قد أجبنا و استمعتَ جوابي
"
والختم صلوا ياحضور على الحبيبِ
محمدٍ والآل والأصحاب
***
محمد أحمد الدِّيَم. ٢٠١٨/١١/٢٣م
أُلقيت هذه القصيدة في حفل تكريم الطلاب المتميزين في مدرسة الوحدة - صبر الموادم الذي أُقيم في تاريخ ٢٠١٨/١١/٢٤م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق