الجمعة، 23 نوفمبر 2018

شكر وعرفان



شكر وعرفان

***

نحو ( المراغةِ )قد شددتُ ركابي
والشوق يسبقني إلى الأبوابِ
"

ها قد أتيتُ وفي يميني زهرةٌ
وحملت في يسراىَ غصنُ شذابِ
"

يا من أناروا الدرب في غسقِ الدجى
ها قد أتينا بعد طول غيابِ


في مهجتي كتب الوفاءُ قصائدًا
لم ينظموها أمهرُ الكتابِ
"

( ديم )ُ المروءةِ ما نست مجهودكم
أطيافكم رُسمت على الأهدابِ
"

ها قد أتيتُ إلى هنا متشكرًا
ومعبرًا عن منتهى إعجابي
"

بكوادرٍ مسحوا الظلام بنورهم
أروا الظما من أعذبِ الأكوابِ
"

فهمُ النّجومُ إذا البسيطة أظلمت
وإذا أُضيأت هم أولوا الألبابِ
"

جُمل الثّناءِ إذا رأتكم تنحني
خجلانةً  في حضرةِ الأقطابِ
"

ولذا سألنا ذو الجلال يثيبكم
ورجوتُ منهُ  أن يعيد شبابي
"

حتى أُبادر في الصباح مثابرًا
وقد اصطحبتُ دفاتري وكتابي
"

كي أستمدّ النورَ من مشكاتكم
وأنير حاضرنا مع الطلابِ
"

فهنا شموع العلمِ تحرق نفسها
لتنير دربَ الجاهل المُتصابي
"

بالعلمِ يرقى كل فردٍ جامحٍ
ومقامُه يسمو على الأنسابِ
"

العلم يدحضُ كل فكر خاطئٍ
ويزيل إفكَ المفتري الكذّابِ
"

هيّا نزيل الجهل من أحيائنا
بالعلمِ بالأخلاقِ بالآدابِ
"

فالجهلُ داءٌ كم يُحيلُ أوادمًا
خرفانَ ما تبغي سوى الأعشابِ

"
هذا يقينٌ لا التباس به وهل
يخضرّ في البستانِ عودُ ثقابِ ؟!
"

يا من سألتَ لِما أتيتُ إلى هنا
ها قد أجبنا و استمعتَ جوابي
"

والختم صلوا ياحضور على الحبيبِ
 محمدٍ والآل والأصحاب


***
محمد أحمد الدِّيَم. ٢٠١٨/١١/٢٣م
أُلقيت هذه القصيدة في حفل تكريم الطلاب المتميزين في مدرسة الوحدة - صبر الموادم الذي أُقيم في تاريخ ٢٠١٨/١١/٢٤م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق