السبت، 10 نوفمبر 2018

إنكسار


إنكسار

***

لم يعدْ للفردِ قِيمة

كلّ يومٍ يتلقى من أعاديهِ هزيمة

فإذا كانت أليمة

أولمَ الباغي وليمة

لم يظنْ جنّتهُ يومًا جحيمَهْ

بُترت أعضاؤهُ

قُطِّعت أوصالهُ

وهو مازال يُغني

" وحدة الشعبِ العظيمة "

كم ترجّى واستغاث الحاقدين ؟!

كم تمنّى عودة المجد الدفين ؟!

لم يغثهُ من ترجّى !

لم تعد أمجادهُ ...

 حتى لو عادت حليمة !!

ذاب من حرِّ العذاباتِ - تلاشى

قبل ما يلقى غريمه !

فغدا الحلمُ سرابا

وغدا الوعدُ يبابا

هذه عُقبى السياسات العقيمة

***
محمد أحمد الدِّيَم ٢٠١٨/١١/١٠م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق