إنكسار
***
لم يعدْ للفردِ قِيمة
كلّ يومٍ يتلقى من أعاديهِ هزيمة
فإذا كانت أليمة
أولمَ الباغي وليمة
لم يظنْ جنّتهُ يومًا جحيمَهْ
بُترت أعضاؤهُ
قُطِّعت أوصالهُ
وهو مازال يُغني
" وحدة الشعبِ العظيمة "
كم ترجّى واستغاث الحاقدين ؟!
كم تمنّى عودة المجد الدفين ؟!
لم يغثهُ من ترجّى !
لم تعد أمجادهُ ...
حتى لو عادت حليمة !!
ذاب من حرِّ العذاباتِ - تلاشى
قبل ما يلقى غريمه !
فغدا الحلمُ سرابا
وغدا الوعدُ يبابا
هذه عُقبى السياسات العقيمة
***
محمد أحمد الدِّيَم ٢٠١٨/١١/١٠م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق