الثلاثاء، 18 يونيو 2019

كوابيس بائس


كوابيس بائس

***

نم بائسًا في هامشِ الأيّامِ

فالبؤس ليلٌ حالكُ الإظلامِ


نم بائسًا فالنّور ينأى مثلما

ابتَعَدَ الصّبَا بتعاقبِ الأعوامِ


إن المنامَ نقاهةٌ لِمعذَّبٍ

ولقلّما تخلو من الآلامِ


كم بائسٍ وهبَ المنامَ قيادَهُ

فسرى إليهِ الغمُّ في الأحلامِ


فإذا أتى الكابوسُ ينفثُ سُمّهُ

فابطِلْ سمومَ السّهدِ بالأوهامِ


لن تستغيثَ وإن براكَ بنصلهِ

أو تشتكي للخلقِ جرحًا دامي


دمعُ المُعذَّبِ والأنينِ إذا علا

محسوبةٌ في خانةِ الآثامِ


فالعسرُ يُسرٌ والمصيبةُ نِعمةٌ

لا نقمة ٌ في جنّةِ الحُكّامِ

***
محمد أحمد الديِّم ٢٠١٩/٦/١٥م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق