تبلّد
***
ثكلى تهزُّ الكونَ بالأنّاتِ
تشكو مآلَ تعسّفٍ وشتاتِ
قُل لِي بربّكَ : هل رأيتَ دموعها ؟
أم لم يشدّك منظرُ العبراتِ !!
قُل لِي بربّك : هل سمِعتَ نشيجها ؟
أم أنتَ لا تُصغي إلى الآهاتِ !
أنتَ الذي مَن لم يئنَّ لأمسِنا
بل لن يُبالي مُطلقًا بالآتي !
تبًّالنفسٍ أجدبت وتبلّدت
ما حرّكتها قسوةُ المأساةِ !
فتبلّدُ الإحساسِ في عهد الخنا
وبرودُه من أخبثِ العاهاتِ !
لا خير في جسدٍ تلاشى خيرهُ
ونعدّهُ في زُمرةِ الأمواتِ
***
محمد أحمد الديِّم ٢٠١٩/٦/٨م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق