الأحد، 9 يونيو 2019

تبلّد


تبلّد 

***

ثكلى تهزُّ الكونَ بالأنّاتِ

تشكو مآلَ تعسّفٍ وشتاتِ


قُل لِي بربّكَ : هل رأيتَ دموعها ؟

أم لم يشدّك منظرُ العبراتِ !!


قُل لِي بربّك : هل سمِعتَ نشيجها ؟

أم أنتَ لا تُصغي إلى الآهاتِ  !


أنتَ الذي مَن لم يئنَّ لأمسِنا

بل لن يُبالي مُطلقًا بالآتي !


تبًّالنفسٍ أجدبت وتبلّدت

ما حرّكتها قسوةُ المأساةِ !


فتبلّدُ الإحساسِ في عهد الخنا

وبرودُه من أخبثِ العاهاتِ !


لا خير في جسدٍ تلاشى خيرهُ

ونعدّهُ في زُمرةِ الأمواتِ

***

محمد أحمد الديِّم ٢٠١٩/٦/٨م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق