الأحد، 2 أبريل 2017

دموع الورد


دموع الورد
.......

(كُبـيبةَ الـوردِ) ما لِلـوَردِ قَدْ ذَبـَلا
وَٲدْمُـعُ (العَاف) حَـرَّ تَمْـلٲُ المـُقَلا

ما قِصّة الحـُزْنِ ؟هيّا مَن يُحـدِّثَنا
فإنّي مُصْغٍ عَسَـانا نَسْـمَع الجَبلا

ٲجَابَ : مَهْـلاً!  فَإنّ خَطْـبَنا جَلَـلٌ
ٲمَا سَــمِعْتَ بِمَـنْ عَنّا قَدِ ارْتَحَلا

فَقُلْتُ : حَقاً ،هُوَ خَطْـبٌ وَفَاجِــعَةٌ
وكَـوْكَـبَان عَن الٲعْــيَانِ قَـدْ ٲفَلا

لَكِـــنّهُ ٲجَــلٌ حَانَتْ سُـــويْعَــتَهُ
مَا كَانَ لِلعَـبْدِ ٲن..ْ يُـؤَجـّلَ الٲجَـلا

فَالمَوتُ سَيْفٌ عَلَى الٲعْنَاقِ مُنْتَصِبٌ
إذَا ٲتَى تُغْـلَق الٲبْوَابَ والسُـّــبُلا

لِيـَرْحَــمَ اللهُ ٲحْـبَاباً لَـنا رَحَـلُـوا
إلِيْهِ رُوْحِـيْهِـمَا بِالٲمْـــسِ ٲنْتـَقَلا

فِي جَنّـةِ الخُـلدِ يَا رَبّاهُ انْزِلَهـُمْ
وامنَحْْهمَا يَا إلَهَ الكَونِ مَا سَـٲَلا

كُبِيبَة الوردِ هَاتِ الوَرْدَ واقـْتَرِبي
لِتَـغْمِرِي قَـبْرَهُمْ مِن فَيْضِنَا قُبَـلا

***
محمد ٲحمد الدِّيَم. 2017/4/2م
.
المناسبة : عزاء آل الفقيه - الٲثاور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق