دَمْعة زَهْرة
……………
تَعــِزُ الحَضــارَة إنّني أهــْواكِ
بلْ ما هَوَيْنا في الحيَاةِ ســواكِ
أنْتِ الدّواءُ لِكُلّ نَفْــــسٍ كُدّرتْ
لوْلاكِ ما طــابَ البــقا لــوْلاكِ
إنْ لمْ نــراك،ِ لا تَطيِــبُ حياتــنا
فَنَعِيــــش غُرْبتــنا على ذِكْراكِ
كمْ مِنْ فَتِيٍّ صــارَ فيكِ مُتَيــّمًا
أرْوتْ دِمَــاهُ يا تَعــِزّ ثــراكِ
يا رَوْضةً كَوتِ العواصِفُ زهرها
وأتــَتْ لها بالداءِ والأشــــوَاكِ
ولذَا فَقَدْ ذَوَتِ الزهورُ وأجْهشتْ
تبْكي ،فأبْكــتْ أعْيــُنَ الأفْــلاكِ
أومَا سَألتي زَهْرةً في روْضِيكمْ
يا زَهْــرةَ الرّمّــانِ ما أبْكــاكِ
ســــَتَرِدُّ فوْراً : أُمّنا ، هذا أبي
بالرّوحِ ضحّى ، والنّفوس فداكِ
ليْــسَ الوَحيْد حَبيــبتي ،بل إنّهُ
نَجْمٌ وكمْ نَجْــمٌ يُنيْرُ سَــــمَاكِ
*****
محمد الدِّيَم
٢٠١٧/٤/٢٢م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق