رَمَادُ الحُب
……
لَمْلِمْ رُفَاتَ سَعَادَتِكْ
مِنْ بَينِ أنْقَاضِ المَسَرّةِ والهَنَا
واجْمَعْ رَمَادَ الحُبّ ..
مِنْ بِينِ الرُّكَامِ بِرَاحَتِكْ
لا تَنْدَهِشْ..
إنْ لَمْ تَجِدْ..
فِي الرّوضِ رَائِحَةَ الشّذَا
مِنْ بَعْدِ ما أكَلَتْ زُهُورَ الفُلِّ السِنَةُ اللهَبْ
وأتَتْ عَلى الرّيْحَانِ وَالغُصْنِ النّضِيرْ
وَطَغَى الدّخَانْ
وانْداحَ يعْبثُ بالعَبِيرْ
وَلِذَا السّبَبْ..
غَابَ الشّذَا..
بِغِيَابِهِ…
لمْ يبقَ غيرُ اليُتْمِ يجتاحُ المَكَانْ
فَاحْفرْ ضَرِيْحًا لِلرُفَاتِ..
عَلَى مداراتِ المُنَى
واكْتُبْ عَلَى ذَاكَ الضّرِيح بِِدَمْعنا
" الحُبُّ مَدْفُونٌ هُنَا "
فَلَرُبّمَا
عَادَ الرّفَاتُ إلَى الحَيَاةِ
وَرُبّمَا
يَوْمًا نَمَا
وُدٌّ بَهِيجٌ فِي سُفُوحِ الأمْنِيَاتْ
***
محمد أحمد الدِّيَم
http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?p=1658870#post1658870
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق