الأحد، 9 أبريل 2017

ماهوش لعب ــ شعر شعبي


ماهُش لعِبْ
.......

رَعْوي نَشَرْ.. 
عَرْضَ الغَربْ

يشدخْ سَرِيعْ..
ٲعْلى من اشجار الطّنِبْ

 وفجٲةْ .. حِنِبْ
 بِشوكَة العِلبةْ الوالِبْ

أتْشَعْبَطَهْ...
بذِيْل الرّدِيفْ

وهو غِضِبْ
ووهّرِهْ..
بحَقّهْ العطيفْ

وااا يا لطيفْ
مِنْ رَدّتهْ...
لمّا غِضِبْ

وقَصْفَلِهْ
واتحَمّلهْ
فوق مََنكَبُهْ 
إلى الجَفيفْ

كان الزمان...
في ٲولَ ٲيّامَ العَلِبْ

وحولُهْ صَلِبْ
وقرّر يِشَتّرْ تُرْبَتهْ

وبِسَاعتهْ
ٲرسلْ يجيبوا حِجْنَتُهْ

وبدا يَقَشِّبْ القَشِبْ
ويبحثْ عن البُقعةْ الرّطِبْ
وهات يااا نَجِيفْ

وشَّلْ بصوت المَهْجَليْ :
طِلَعْ حُجِبْ
نَزَلْ حُجِبْ

والشّاجبهْ كُلّهْ شتاتْ
يضربْ وفي كلّ الجهاتْ
ولمّا تِعِبْ

جَلَسْ مُلَبِّبْ والشفاة..
ناشفْ وقاصوتُهْ شِحِبْ

وصَدرُه من الغابِرْ لِهِبْ
ٲتناولَ الجرّة وشِرِبْ

وسَيلَ العَرَقْ...
من كُلّ ٲعْضائه سُكِبْ

ومِن العَرَقْ..
سَّقى حُبَيباتَ الغَرِبْ

والبرقْ لَمَعْ
والرّعدْ شَهَقْ
بفصل الربيعْ...
الجو بِسُرعة يقْتلبْ

والريح ضربْ
وبين الرياح ...
طاروا العصافيرْ والعُقَبْ

وشنّ المطرْ
والسيل من المحْجر دَفَقْ

وهو اسْتراحْ...
من بعْدِ ما كان مُكْتئبْ

وقال(ْ يَخَبّرْ مُهجتهْ):

هي رعْويّة...
ماهُوشْ لعبْ
***
محمد أحمد الدِّيَم 
٢٠١٧/٣/٢٠م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق