الخميس، 3 يناير 2019

توأم الروح


إلى توأم الروح

***

أطربتنا فارفق بنا يا حادي

وسكبت غيثَكَ في مدى أكبادي


يا من تربّع فوق عرش ودادنا

في شُرفة الأجدادِ والأمجادِ


أنت الذي أسر العقول ببوحهِ

أذهلتها بالشعر والإنشادِ


خطّت يمينُكَ للفؤادِ قصائدًا

أسعدتهُ في غُرّةِ الميلادِ


وأضأت بالنور البهيّ سماءنا

متفردًا في زحمة الأعدادِ


مالي سوى الخلّ الوفيّ مُآزرًا

 سندي , رفيقي , عُدّتي وعتادي


فإلك مني ألف ألف تحيةٍ

يا من سبيت مشاعري وفؤادي

***
محمد أحمد الدِّيَم ٢٠١٩/١/٣م

ردا على قصيدته
🍃🍂 مَلِكَ القَصِيدَة 🍂🍃


مَلِك القصيدة أنْتَ فخْر بلادي
يا فارس الشُعراء والروادِ

درْع التميّز دائماً بيمينكم
وبِحرْف شِعْرِكَ كنتَ خيرَ قِيادي

أبدعْتَ في كل القصائد جُملة
وحصدْتَ مقعد في أعالي النادي

فقَطفْتَ مِن بحر القَوافي وردة
أهديتها بمحبَّة وودادي

وسكبْتَ مِن درْبَ البَدِيع جَواهر
حَيَّرْتَ فيها أبْلغَ النُقَّادِ

فَلكَمْ سحَرْتَ عقولنا وقلوبنا
حرَّكْتَ حرفي بلْ صميم فؤادي

قد كُنْتَ للأجيال نِعْمَ مُعلِّم
في موطن الآباء والأجدادِ


دِيَمُ الإباء تشرفَتْ بنجاحكم
سكّانها وشِعابها والوادي

صَبِرٌ تغَنى مِن جمال حروفكم
تعِز الشُموخ وشُرْفَة الأمجادِ

فعلى خُطى حسّان إنّا نقتدي 
أدَباً وشِعْراً بالحبيب الهادي

 عمر عبدالرقيب الدِّيَمْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق