سيول الحراود
***
( حراودُ الغيلِ ) لن يبقى الظما أبدا
ولن تضيعَ سيولُ الضاحتين سُدى
"
"
ولن تظل كئيبًا, في شوامخنا
تُصدِّرُ االخوفَ والبأساء والكمدا
"
"
بل سوف تحيا وتروي أمةً عطشت
بجود أهلِ السّخا الأحياء والشُّهدا
"
"
في دنية الخلق ,لا يبقى الشقا أمدًا
بل كل بؤسٍ لهُ - يا مُحبَطِين - مدى
"
"
لابد لليل أن ينأى بجانبهِ
ويغمرُ النورُ من بعدِ الدجى البَلدا
"
"
يا مؤمنًا بالرّدى اعمل لأخرةٍ
فمالُ أهل العطا والله ما نفدا
"
"
من يبذر الخيرَ يجنِ الأجرَ في غدهِ
لن يرتجي حينها مالاً ولا ولدا
"
"
فكم حلمنا بإلباس الصّفا حُلالًا
وكم تمنيت أن أبنيهِ مُنفردا
"
"
لو كان لي يومها مالًا ومُدّخرًا
لن تقرأوا دعوتي, أو أبتغي مددا
"
"
لكنّها حكمةَ المولى, فخالقنا
يخصُّ بالأجرِ من لم نحصِهم عددا
"
"
يا ربّ وفِّقنا.. واصلح سرائرنا
واحشرنا يوم اللقا في زُمرة السُّعدا
***
محمد أحمد الدِّيَم ٢٠١٩/١/١٢م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق