الجمعة، 4 يناير 2019

عتاب


عتاب

***

أهديتُها زهرةً من زهرِ بُستاني

قابلتُ إحسانِها الرّاقي بإحساني
"
"

لم يقبلوا الزّهر -َ لا أدري - لغيرتِهم

من حُسنِ أزهارِنا , أم عُذرهم ثاني
"
"

فإن يُكُن غيرةً من حُسنِ باقتنا

فالزّهرُ سيّدتِي رمزي وعنواني
"
"

في مُهجتي تنموا الأزهارُ زاهيةٌ

ويَحتسِينَ الشّذا من فيضِ أمزاني
"
"

عبيرهُنّ أريجي والجمال لنا

تاجٌ ومن طيفهِ كُحْلٌ لأعياني
"
"

مالي سوى الزّهر في الدنيا أُنسِّقها

وأهدِهُنّ إلى أهلي وخلاني
"
"

 ما أجمل الزّهر لو أُهدى لِسامِقةٍ

وزتان بالزّهرِ يومًا قطفُها الدّاني
"
"

يا من تلومُ وفيًّا عاش مُلتزمًا

درَى بمِيزتهِ القاصي مع الدّاني
"
"

كم أنثرُ الزّهرَ لا طيشًا ولا غزلًا

لطالما بالتّقى صفّدّتُ شيطاني
"
"

فهل تلومُونني لأنّني دمِثٌ

أهديتُ أهلَ الوفا زهري وريحاني

***
محمد أحمد الدِّيَم ٢٠١٩/١/١م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق