عتاب
***
أهديتُها زهرةً من زهرِ بُستاني
قابلتُ إحسانِها الرّاقي بإحساني
"
"
لم يقبلوا الزّهر -َ لا أدري - لغيرتِهم
من حُسنِ أزهارِنا , أم عُذرهم ثاني
"
"
فإن يُكُن غيرةً من حُسنِ باقتنا
فالزّهرُ سيّدتِي رمزي وعنواني
"
"
في مُهجتي تنموا الأزهارُ زاهيةٌ
ويَحتسِينَ الشّذا من فيضِ أمزاني
"
"
عبيرهُنّ أريجي والجمال لنا
تاجٌ ومن طيفهِ كُحْلٌ لأعياني
"
"
مالي سوى الزّهر في الدنيا أُنسِّقها
وأهدِهُنّ إلى أهلي وخلاني
"
"
ما أجمل الزّهر لو أُهدى لِسامِقةٍ
وزتان بالزّهرِ يومًا قطفُها الدّاني
"
"
يا من تلومُ وفيًّا عاش مُلتزمًا
درَى بمِيزتهِ القاصي مع الدّاني
"
"
كم أنثرُ الزّهرَ لا طيشًا ولا غزلًا
لطالما بالتّقى صفّدّتُ شيطاني
"
"
فهل تلومُونني لأنّني دمِثٌ
أهديتُ أهلَ الوفا زهري وريحاني
***
محمد أحمد الدِّيَم ٢٠١٩/١/١م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق