زهرةُ الرّمان
***
عصفُورةٌ حطّتْ على أفناني
مكسِيّةً بشقائقِ النُّعمانِ
"
"
فسألتُ مَنْ حَولي :وقلبي خافِقٌ
مِنْ أين جاءتْ زهرَةُ الرُّمانِ ؟!
"
"
ردّوا عليّا : من لواءٍ أخضرٍ
فيهِ السّخا ,وسعادةُ الإنسانِ
"
"
(عزّام)ُ والِدُها , و(أَسْما) أمُّها
من أُسرةِ الأذكارِ والقرآنِ
"
"
الإسمُ في كرتِ الولادةِ مَريمٌ
والسّنُّ - يَبدُوْ - في الرّبيعِ الثّاني
"
"
جاءتْ تُحلّقُ كي تُصافحُ عِترةً
في موطنِ الأزهارِ والريحانِ
"
"
مدِّيتُ كفي نَحوها فتقدّمتْ
كي تَستقرُّ العِطرُ في أحضاني
"
"
صافحتُها, ومسحتُ فوق جبِينِها
وغمرتُها بمودّتي وحناني
"
"
حتّى إذا نهضتْ لتلحقَ أهلها
خاطبتُها بِمشاعري ولساني
"
"
يا زهرةَ الرُّمانِ هل لكِ عُودةٌ
أم أنّ عودتَكم إلينا أمَانِي ؟؟
***
محمد أحمد الدِّيَم ٢٠١٩/١/١٦م
http://mohmmaddiam.blogspot.com/2019/01/blog-post_16.html?m=1
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق