إلتماسُ السراب
***
مات الضميرُ فنامتِ الأقلامُ
وتبخرت في مهدِها الأحلامُ
"
"
مالي أرى أهلَ السخاءِ تغيّبوا
وتكاثروا فوق الجراحِ لِئامُ
"
"
حتي توسّعتِ الجراحِ وأنتنت
فتضاعفت بوجودها الآلامُ
"
"
للعنفِ في بلدِ السّلامِ منابرٌ
ولهُ بها الإعلامُ والأعلامُ
"
"
ما تَطرقُ الأسماعَ إلا نُهدةٌ
لمواطنٍ تقتاتهُ الأسقامُ
"
"
ما كنّا نعلمُ في عُقودٍ قد خلت
إنّ الصّراعَ تعاسةٌ وظلامُ
"
"
حتى خبرنا ما جهلنا سابقًا
كشفت لنا الأحداثُ والأيامُ
"
"
ها قد تمخضتِ الوعودُ مكيدةً
وعلى الرؤوسِ ترسخت أقدامُ
"
"
فغدا الحرامُ مع التوتّرِ جائِزًا
ما عاد في فهمِ اللصوصِ حرامُ
"
"
أمسى الأذى يقتاتُ من حسناتِهم
لتزيدُ في صــفحاتهم أثامُ
"
"
لن يهنأ العملاقُ في عصرِ الخنا
وبقوتهِ يتحكمّ الأقزامُ
"
"
لابد من فتحٍ يُنير دروبنا
في أوْجِه تتكسرُ الأصنامُ
***
محمد أحمد الدِّيَم ٢٠١٩/١/٥م
http://mohmmaddiam.blogspot.com/2019/01/blog-post_62.html?m=1
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق