بِشْرًا هَتَفنا معَ رَبعي بِملئِ فَمي
يا كاتبَ المَجدِ سَجّلْ إنّني دِيَمي
سَجّلْ:
طُمُوحي
كِفاحـي
عِــزّتـي
جَــلَـدي
سَجّل: حُرُوفي، حُضُوري، فَرحتي، نَغمي
اليوم هبّوا رِجالٌ لِلوفا ونِسا
ويَسبِقُ العزمُ نحو المُبتغى قَدَمي
حتّى الصّغارُ تنادوا لِلكفاحِ هُنا
وكم جنينًا كَواهُ الشّوقُ في الرّحمِ
هـا قد تحقّــقَ من بعدِ العنا أملي
وأعلَن السُّعدُ ـ حُبًّا - مُنتهى ألمي
سَجّلْ على صفحةِ التّاريخِ صَولَتنا
إليكَ أمرًا صريحًا خطّهُ قَلمي
قد آنَ للفرحِ أن ينمو على كَمَدي
فَقَد رأيتُ على أُفقِ المُنى حُلُمى
***
محمد الدِّيَم
2024/11/23م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق