إلى أمّي
-----------------
يا شِـمُوْســاً عنْ حيـــاتـي لمْ تَغِـــبْ
بِضـيــاكِ سِفْــــر أيامـــي كُـتــــبْ
نوْركِ الوضّــــاح لمّــــا يقْتـَــــــرِبْ
تنْتَشي روْحـــي و قَلْبـــي يضْطَــربْ
أنْــتِ ودٌ وَ وِدادٌ و هنـــــــــــــــــا
و بـهــاءٌ في شـغـافي قـــد سُكــبْ
أنــتِ منْ أرضعــنــي العـــزّ و مَــنْ
رضـــــعَ العــــزّ عُقـُــوداً لمْ يخــبْ
أنْــتِ عـــطـــْفٌ و نعيْــمٌ حَفّنـــــي
و لأجلــي كـــم تغنـّى و لِعــــــــبْ
أنــتِ نَهْـــــرٌ منْ حنــانٍ زاخِـــــــر
أنــتِ منْ علّـمــنـــي كيْــفَ أحــــبْ
لـكِ أدعــــو فــي صلاتــي دائـمــاً
يا ضيائـي ، دعـــوة البَـــرّ المُحـــبْ
*******
محمد أحمد الدِّيَم
* نُشرت هذه القصيدة بمناسبة عيد الأم بتاريخ 2015/3/21م. في
أكاديمية الفينيق للأدب العربي على هذا الرابط
http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=59014
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق