السبت، 18 مارس 2017

آن الٲوان بكيل تتوب


آن الأوان لكي تتوبْ

------------------------

أترى سيصبح شرقُنا يوماً و ما فيهِ حُروبْ

أترى سَتُشرقُ شَمْسنا... 

و تَمُدنا بالنورِ من بعدِ الغروبْ

أم إننا كَمَدٌ و توْأمنا الخُطوبْ

آمالنا... زرْعٌ هزيْلٌ ضامرٌ... 

بِمفازةٍ فيها رياح الصرّ دائمةُ الهبوبْ

و دماؤنا... نهرٌ مَنَابعهُ الشمالُ... 

و دمْعنا... سيلٌ يولْولُ في الجنوبْ

و جرحنا... مازالَ ينزفُ ،... 

بلْ تزيدُ دماءنا نزْفاً... 

و تأبى عين أدْمعنا النضوبْ

آهاتنا... 

زفراتُ تنبعُ من لظى الكربات في وسط القلوبْ

و سلاحنا... أجزاؤهُ شَمْعٌ... 

إذا حميَ الوطيسُ تمدّدت... 

بلْ لا تمانعُ أن تذوبْ

ثرواتنا... مردودها في سلّةٍ...

فيها الكثير من الثقوبْ

فيَغورُ مُعْظمهُ بها... 

و السؤْرُ يبقى للشعوبْ

فغدوتُ أسألُ حائراً... 

هلْ أمّتي قدْ شابها بعض العيوبْ

أم إنّها اقْترفتْ بسابِقِ عهدها... 

ما لا تطيقُ من الذنوبْ

يا ليتها... تتجاوز الأخطاء إن وُجدتْ... 

و تنْوي أن تتوبْ

آنَ الأوان لكي تتوبْ

فلطالما سئمَتْ عهود الإنْبِطاحِ ، و إنّها...

تهْفو إلى عهْدالوثوبْ

مِنْ بعدِ ما... 

اسْتوْعبتْ ، قصص الهزائِم والرسوبْ

آن الأوان لكي تتوبْ

آن الأوان لكي تتوب

*******
شعر: محمد أحمد الدِّيَم .    2014م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق