إنّي أحْبَبْتُكَ يا وطني
-------------
الصبُّ على ليْلاهُ يُغنِّيْ
وأنا...
مازلتُ أُغَنِّي
و أُغَنِّي أُغانيٍ للْوطنِ
يا من عندكَ أفْكارٌ أُخْرى
أوْ أسْلوباً...
لنْ تقْنِعني
وطني...
أنفاسي...
نبْضي...
بل جُزْءٌ منّي
وطني تاريْخٌ محْفوظٌ في ذهْني
أقْرَأهُ...
أكْتُبهُ...
و أُلَقِّنَهُ أبْــنِي
إنْ ذِبْتُ فيْهِ حُباً
أوْ مِتُّ فيْهِ عــشقاً
فهذا شأني
وطني أوْصِفَهُ نـــــثْراً
أمْدَحَهُ شِعْراً
و كذلك هذا من شأني
*****
وطني
كم ناجيْتُكَ سِراً
كم ناديْتُكَ جهراً
أوَ تسْمَعُني
إنْ كُنْتَ لا تسْمَعُ أنّاتي
فالكون بأسْرِهِ يسْمَعُني
إنْ كُنْتَ لا تقْرأُ أفْكاري
فلِسان الحالِ يُرادِّدُني
إنْ كْنْتَ لا تُبْصِرُ ما أخفي
فعيْن الموْلى ترْقُبُني
وطني يا حضْناً...
أَسْكُنُ فيهِ ويسْكُنني
يُسعـــِدُني...
يُحْزنُني...
و جِراحهُ دوماً يؤلِمُني
إنّي أحببتُكَ يا وطني
فلماذا أنتَ تُعذبــــــني
******
شعر : محمد أحمد الدِّيَم 2014م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق