عائِدونْ
.......
صمتَ الأباء...
و كانوا يضحكونْ
هَدَاءَ الأبناء...
و كانوا يلعبونْ
غرقوا وسطَ السكونْ
عندما...
سمعوا ( أيْمَا)...تُغني..
عائدونْ
فستفاقَ النازحونْ
ليْتِكمْ بس تسمعونْ
لِنْهمار الدمع من تحتِ الجفونْ
يا بلادي...
يابْتسام الورد يا همس الغصونْ
يانضر عيني و يا حضني الحنونْ
زاددتِ اشواقي و أضناني الشجونْ
يابلادي ...
فعذُرينا...
و اصْفِحِ عنّا فإنّا عائدونْ
..........
2016/2/14م. محمد أحمد الديم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق