الجمعة، 17 مارس 2017

عائدون


عائِدونْ
.......

صمتَ الأباء...

و كانوا يضحكونْ

هَدَاءَ الأبناء...

و كانوا يلعبونْ

غرقوا وسطَ السكونْ

عندما... 

سمعوا ( أيْمَا)...تُغني..
عائدونْ

فستفاقَ النازحونْ

ليْتِكمْ بس تسمعونْ

لِنْهمار الدمع من تحتِ الجفونْ

يا بلادي...

يابْتسام الورد يا همس الغصونْ

يانضر عيني و يا حضني الحنونْ

زاددتِ اشواقي و أضناني الشجونْ

يابلادي ...

فعذُرينا...

و اصْفِحِ عنّا فإنّا عائدونْ

..........
2016/2/14م.        محمد أحمد الديم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق