الجمعة، 17 مارس 2017

مودِّف - شعبي


مُوَدّفْ
.......

الدمع جاري...

و العيون تذرفْ

و لو في مصارف..

للمأسي شَصْرفْ

منها إلى العالم و كل منصفْ

لجل يعلموا...

أن بلادي تنزفْ

حال البلاد...

و الله العظيم مؤسفْ

محّد كَلِفْ

هذا يرد...

و هذا يدق و يقصفْ

و اضحى المواطن.. 

بالوسط مودفْ

يا من سمعتْ...

عن الدِّيَم و تعرفْ

إن الدِّيَم...

فوق الجبل مُقَرْففْ

لافي مُصابْ...

فوق الحمار نسعفْ

كم من جريح...

كان في الطريق ينزفْ

وااايا شباب...

أين الذي شقَطِّفْ

قالو لنا :

كما الفضول يِكَلِّفْ

قلنا : خلاص...

هاجس يَشُلْ و يدجفْ

المعذرة..

خِزَّنتْ بقات مُعْلِفْ
......
2016/2/8م.     محمد أحمد الديم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق