ٲما آن للجــرحِ أنْ ينــدمـلْ؟
..........
أما آن للجــرحِ أنْ ينــدمـلْ؟
وبالنومِ طرف الفتى يكتـحِلْ
ويفتتـحُ الفجــرُ صُبـحاً جديداً
وبالنورِ وجه الدُجــى يغتسلْ
مَقتـْنا الحــروبَ و أخــبارها
كما قدْ سَئِمْـنا الحوارَ المُمِلْ
فكـمْ منْ فـتاةٍ ،بكــتْ أهلها
وطفلٍ شــريد،ٍ و شيـخٍ قُتلْ
وكم منْ جـريح،ٍ شكا جرحـهُ
وكم منْ ضعيفٍ بريءٍ سُحـلْ
إذاما هُنا العُنــف يومـاً نـما
سألتُ السـلامَ لِما تَضْمَـحِلْ؟
أجابَ :لٲنّي رفيــق المـُنـى
إذا غــابَ يـومـاً أنا أنتقِــلْ
وكيـفَ لِمـثْـلي يُقـيْــمُ على
تِلالٍ بنارِ الـوغـى تشْـتــعِلْ!
تلاشى الأمانُ بها و اختــفى
وروحُ المحـبـــةِ ياما خُــذلْ
ولكـنّ ربّـي لطيْـــفٌ بِــنا
سمـيـعُ الدعاء ، مُعِــزٌ مُذلْ
سيُطـفـِئ نارَ الحــروب هُنا
وبالسـلمِ نرجـو غداً نحْتـفِلْ
***
محمد ٲحمد الدِّيَم. 2016/10/25م
* نُشرت هذه القصيدة في ٲكاديمية الفينيق للٲدب العربي على هذا الرابط
http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=66528
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق