الأربعاء، 15 مارس 2017

ٲما آن للجرح ٲن يندمل


ٲما آن للجــرحِ أنْ ينــدمـلْ؟
..........

أما آن للجــرحِ أنْ ينــدمـلْ؟
وبالنومِ طرف الفتى يكتـحِلْ

ويفتتـحُ الفجــرُ صُبـحاً جديداً
وبالنورِ وجه الدُجــى يغتسلْ

مَقتـْنا الحــروبَ و أخــبارها
كما قدْ سَئِمْـنا الحوارَ المُمِلْ

فكـمْ منْ فـتاةٍ ،بكــتْ أهلها
وطفلٍ شــريد،ٍ و شيـخٍ قُتلْ

وكم منْ جـريح،ٍ شكا جرحـهُ
وكم منْ ضعيفٍ بريءٍ سُحـلْ

إذاما هُنا العُنــف يومـاً نـما
سألتُ السـلامَ لِما تَضْمَـحِلْ؟

أجابَ :لٲنّي رفيــق المـُنـى
إذا غــابَ يـومـاً أنا أنتقِــلْ

وكيـفَ لِمـثْـلي يُقـيْــمُ على
تِلالٍ بنارِ الـوغـى تشْـتــعِلْ!

تلاشى الأمانُ بها و اختــفى
وروحُ المحـبـــةِ ياما خُــذلْ

ولكـنّ ربّـي لطيْـــفٌ بِــنا
سمـيـعُ الدعاء ، مُعِــزٌ مُذلْ 

سيُطـفـِئ نارَ الحــروب هُنا
وبالسـلمِ نرجـو غداً نحْتـفِلْ

***

محمد ٲحمد الدِّيَم. 2016/10/25م

* نُشرت هذه القصيدة في ٲكاديمية الفينيق للٲدب العربي على هذا الرابط
http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=66528



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق