مواساة الجَمِيْمَة
.............
يا فاتنة...
يا غيْد يا جَمِيْمَةْ
رُكزْ النَسُورْ...
كم عيشته أليمةْ
باع الحمار...
لكن بدون قيمةْ
و سَرَحْ يعيشْ...
في عُشّتُهْ القديمةْ
لاتِسْهَنِيشْ...
خِطبةْ ولا وليمةْ
***
يعيشْ برُعبْ...
يقضيْ حياتهْ خائفْ
من الرصاصْ...
وبقيةَ القذائفْ
أصبحْ بَعِيدْ...
و من البلاد حالفْ
فقدْ أحاسِيسُهْ معَ العواطفْ
معَ يشٲْ...
زفهْ ولامكالفْ
***
يا فاتنهْ...
راح السلى وفحطْ
من بعدِ ما...
الخوفْ أجا وحَطَطْ
وعلى ظهورْ...
الساكنينْ تِشَعْبطْ
كم منْ مكانْ...
بعد النزوح عظْرَطْ
***
لعَ جُهَالْ...
لا أُنْسْ لا دكاكينْ
حرب البسوسْ...
كمْ دقْدقهْ مساكينْ
كل البيوتْ...
مزحومةْ بالشجاجينْ
أتكسّروا...
الأبوابْ و الرواشينْ
أضحى الغبارْ...
أكوام في الدواوينْ
الثور بَرَكْ...
و تكاثروا السكاكينْ
***
حتى الرُباح...
مرّوا بكل مَخْلفْ
و قِلْعَهُمْ...
بين البيوت كم لفْ
بشِعبْ السَنَفْ...
أدْكَا وزاد صيّفْ
ولزهرة الفرسكْ...
قَضم و أتلفْ
وزاد حلفْ...
و بالجميع تِحَلّفْ
إنه لمحاصولك شِدُقْ ويلهفْ
***
يا فاتنةْ...
قدْ أحرقوا المحاجرْ
وأحرقوا...
الأزهار والمشاقرْ
أضحى الدمارْ...
في كل بيت ظاهرْ
و امْتدْ إلى...
الجِيْبان و المقابرْ
و الحاج يعيشْ...
بين الركام صابرْ
كيف يا شباب؟...
قالوا: الأمور سابرْ
باترجعوا...
يا نازحين باكرْ
و لاتكثّروشْ...
بالدمع و المعاذرْ
***
باكر سَرَحْ...
و بعدهْ سرحْ وأسبوعْ
وكل يومْ...
نراى صغيرْ مفجوعْ
و حقهْ الدموعْ...
تقْطُرْ بصوت مسموعْ
حُبّ البلادْ...
وسْطَ الفؤادْ مطبوعْ
العين تدمعْ...
و القُليْبِ موجوعْ
متى الرجوع؟؟
قالوا: الطريق مقطوعْ
وحتى المرور...
عند النقاط ممنوعْ
أمسى البلاد
طفْشَهْ بِعرْض مرْبوعْ!!
*******
(الجَمِيْمه) و(رُكز النسور)... معالم في منطقة الدِّيَم ـ جبل صبر
2016/3/25م. محمد أحمد الديم
*
نُشرت هذه القصيدة على هذا الرابط
http://www.ye1.org/forum/threads/802589/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق